محمد بن جرير الطبري

117

جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه‍ - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )

قال : سمعت عليا رضي الله عنه فذكر نحوه . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي الطفيل ، قال : قال ابن الكواء لعلي ، فذكر نحوه . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن وهب بن عبد الله ، عن أبي الطفيل ، مال : شهدت عليا رضي الله عنه ، وقام إليه ابن الكواء ، فذكر نحوه . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا طلق بن غنام ، عن زائدة ، عن عاصم ، عن علي بن ربيعة ، قال : سأل ابن الكواء عليا ، فذكر نحوه . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : ثني يحيى بن أيوب ، عن أبي صخر ، عن أبي معاوية البجلي ، عن أبي الصهباء البكري ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، نحوه . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، أن رجلا سأل عليا ، فذكر نحوه . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا مهران ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن علي مثله . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا يحيى ، عن سفيان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، قال : سئل علي فذكر مثله . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه أب جد سعد ، عن ابن عباس ، قوله : فَالْحامِلاتِ وِقْراً قال : السحاب ، قوله : فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً قال : الملائكة . حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد فَالْحامِلاتِ وِقْراً قال : السحاب تحمل المطر ، فَالْجارِياتِ يُسْراً قال : السفن فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً قال : الملائكة ينزلها بأمره على من يشاء . قوله : إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ يقول تعالى ذكره : إن الذي توعدون أيها الناس من قيام الساعة ، وبعث الموتى من قبورهم لصادق ، يقول : لكائن حق يقين . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ والمعنى : لصدق ، فوضع الاسم مكان المصدر وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يقول : وإن الحساب والثواب والعقاب لواجب ، والله مجاز عباده بأعمالهم . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ؛ وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء جميعا ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ قال : الحساب . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ وذلك يوم القيامة ، يوم يدان الناس فيه بأعمالهم . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ قال : يوم يدين الله العباد بأعمالهم . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ قال : لكائن . القول في تأويل قوله تعالى : وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ . . . يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ يقول تعالى ذكره : والسماء ذات الخلق الحسن . وعني بقوله : ذاتِ الْحُبُكِ : ذات الطرائق ، وتكسير كل شيء : حبكه ، وهو جمع حباك وحبيكة ؛ يقال لتكسير الشعرة الجعدة : حبك ؛ وللرملة إذا مرت بها الريح الساكنة ، والماء القائم ، والدرع من الحديد لها : حبك ؛ ومنه قول الراجز : كأنما جللها الحواك * طنفسة في وشيها حباك أذهبها الخقوق الدين الداك وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ، وإن اختلفت ألفاظ قائليه فيه . ذكر من قال ذلك : حدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس ، قال : ثنا عبثر ، قال : ثنا حصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قوله : وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ قال : ذات الخلق الحسن . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ قال :